الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد القائد سعيد صيام

15 كانون ثاني / يناير 2014


النشأة :

ولد في 22 – 7 – 1959 في معسكر الشاطئ بغزة، وتعود أصوله إلى قرية "الجورة" قرب مدينة عسقلان المحتلة عام 1948 .

 

تخرج عام 1980 في دار المعلمين برام الله وحصل على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات.

 

أكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة وتخرج منها سنة 2000، وحصل على بكالوريوس التربية الإسلامية .. وتزوج وأنجب ستة من الأبناء.

 

ترجمة الشخصية :

- عمل مدرساً في مدارس وكالة الغوث الدولية بغزة من العام 1980 حتى نهاية العام 2003، حيث ترك العمل بسبب مضايقات إدارة الوكالة على خلفية انتماءه السياسي.

 

- عمل خطيباً وإماماً متطوعاً في مسجد اليرموك بغزة، وواعظاً وخطيباً في العديد من مساجد قطاع غزة.

 

- شارك في لجان الإصلاح التي شكلها الإمام الشهيد الشيخ أحمد ياسين، لحل النزاعات بين الناس وذلك منذ مطلع الانتفاضة الأولى.

 

- تعرض مكتبه لقصف جوي إسرائيلي في يونيو/ حزيران 2006 بعد عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط التي قام بها مجاهدون من كتائب الشهيد عز الدين القسام التابعة لحماس

 

المناصب التي تولاها :

شَغل "سعيد صيام" عدة مناصب أهمها:

- عضو اتحاد الطلاب بدار المعلمين برام الله في العام 1980 .

- عضو اتحاد الموظفين العرب بوكالة الغوث لعدة دورات.

- رئيس لجنة قطاع المعلمين لمدة 7 سنوات متتالية.

- عضو الهيئة التأسيسية لمركز أبحاث المستقبل مع الشهيد المهندس "إسماعيل أبو شنب".

- عضو مجلس أمناء الجامعة الإسلامية في غزة.

- ممثل حركة "حماس" في لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والإسلامية، وهو عضو القيادة السياسية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" بقطاع غزة، ومسئول دائرة العلاقات الخارجية في الحركة.

 

اعتقاله :-

اعتقل الشيخ "سعيد صيام" أربع مرات خلال الأعوام 1989-1990-1991-1992 .

- وكان من المبعدين إلى مرج الزهور بجنوب لبنان لمدة عام.

- كما اعتقل لدى جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني في العام 1995 على خلفية الانتماء السياسي.

 

توليه الوزارة :

- انتخب عضواً للمجلس التشريعي الفلسطيني عن قائمة حركة حماس في دائرة غزة في الانتخابات الأخيرة، والتي حصل فيها على أعلى أصوات الناخبين على مستوى الأراضي الفلسطينية.

- كُلف بالوزارة يوم الأحد الموافق 19 – 3 – 2006 .

 

سعيد صيام.. وتشكيل القوة التنفيذية :

كان من ضمن مخططات العرقلة التي واجهتها حكومة حماس عقب تشكلها وتوليها السلطة السعي لزيادة حالة الفلتان الأمني والاضطراب من قِبل بعض الانقلابيين الساعيين لإسقاط الحكومة الشعبية، حتى يسهل الزعم بعجز حكومة حماس عن السيطرة على الأوضاع الأمنية التي تمثل المشكلة الأكبر في الداخل الفلسطيني.

 

جاءت حالة الفلتان الأمني تزامناً مع صمت مريب من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للرئيس الفلسطيني "محمود عباس"، والتي غضت بصرها عن حوادث الانفلات الأمني الذي يقوم بها منتسبون لها، إضافة لرفضها المستمر تنفيذ أوامر وزير الداخلية "سعيد صيام".

 

وفي ظل تلك الأوضاع لم تجد الحكومة الفلسطينية المنتخبة حلاً سوى تشكيل قوة جديدة أنشأها وزير الداخلية "سعيد صيام" بعد تشكيل حماس للحكومة في مارس من العام 2006 وأطلق عليها "القوة التنفيذية"، وكانت ذات تركيبة متعددة، حيث أعضاؤها من مقاتلي فصائل المقاومة الفلسطينية المختلفة، وفي يوم 17/5/2006 انتشرت "القوة التنفيذية" في شوارع المدن بهدف واضح هو: حفظ الأمن والنظام، والقيام بالدور المفقود الذي كان يفترض أن تقوم به الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، من فض للنزاعات، والمحافظة علي المؤسسات الحكومية والوطنية والإسلامية، وحفظ الأمن العام للمواطن الفلسطيني.

 

وعندما أصدر الرئيس الفلسطيني "أبو مازن" قراره بعدم شرعية تلك القوة، صدر بيان من هيئة رئاسة الجهاز التشريعي أن المادة 69 الفقرة 7 من القانون الأساسي الفلسطيني نصت على أن الأمن الداخلي من اختصاص مجلس الوزراء، كما نصت المادة رقم 3 من قانون الأمن رقم 8 عام 2005 على صلاحية وزير الداخلية لتشكيل أو استحداث أي قوة يراها مناسبة لمساندة الأجهزة الأمنية فى حفظ النظام وفرض الأمن، كما أن المادة 69 من القانون الأساسي يمنح الوزير صلاحية تشكيل مثل هذه القوة.

 

اغتالته طائرات F 16 الغادرة .

الشهيد الوزير النائب صيام .. 50 عاما قضاها في طاعة الله وخدمة الشعب الفلسطيني .

استشهد الشيخ سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية برئاسة إسماعيل هنية وابنه وشقيقه في غارة صهيونية نفذتها طائرات " إف 16" الصهيونية مساء الخميس (15/1)، حينما قصفت بصاروخ واحد على الأقل منزل شقيقه الكائن في حي اليرموك بمدينة غزة، ما أدى لاستشهاد ثلاثة مواطنين على الأقل وإصابة أكثر من 30 آخرين.

 

نصف قرن من العطاء والتضحية

خمسون عاماً قضاها الشيخ الوزير والنائب في المجلس التشريعي سعيد صيام في طاعة الله تعالى، حيث كانت حياته حياة عامرة بالعطاء والجهاد والمقاومة وخدمة المواطنين الفلسطينيين، فقد ولد الشهيد صيام في (22/7/1959م)، في معسكر الشاطئ غرب مدينة غزة، وتعود أصوله إلى قرية "الجورة" قرب مدينة عسقلان المحتلة عام 1948م، وقد تخرج الشيخ صيام عام 1980 في دار المعلمين برام الله وحصل على دبلوم تدريس العلوم والرياضيات، ثم أكمل دراسته الجامعية في جامعة القدس المفتوحة وتخرج منها سنة 2000م، وحصل على بكالوريوس التربية الإسلامية.

 

لحق بركب القيادة الشهداء

وفور سماع نبأ استشهاد الشيخ سعيد صيام وزير الداخلية والنائب في المجلس التشريعي بدأت مكابرات الصوت في المساجد بنعي الشهيد القائد، وقالت أنه لحق بإخوانه القادة الشهداء الذين ارتقوا من قبل أمثال الشيخ أحمد ياسين والدكتور الرنتيسي وإبراهيم المقاومة والمهندس إسماعيل أبو شنب وجمال منصور وجمال سليم والشيخ صلاح شحادة وأخيرا بالشهيد القائد الشيخ نزار ريان الذي ارتقى هو الآخر في غارة مماثلة استشهد هو و15 من أفراد بينهم نساؤه الأربعة.

 

وبنفس التاريخ 15/1/2008م: استشهد القائد الميداني الشهيد حسام محمود الزهار (22) عاماً و (13) مجاهداً قسامياً بعد قصف جوي صهيوني خلال تصديهم للقوات الصهيونية المتوغلة شرق حي الزيتون بمدينة غزة، والشهداء هم:

 

القائد الميداني الشهيد حسام محمود الزهار (22) عاماً من مسجد الرحمة نجل الدكتور محمود الزهار أحد أبرز قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، وهذا ثاني شهيد من أبناء الدكتور الزهار بعد ارتقاء نجله البكر خالد في قصف صهيوني لمنزله بتاريخ 10/9/2003م

 

في مجزرة جديدة ارتكبها العدو استشهاد القيادي سعيد صيام ونجله وشقيقه وستة آخرون بينهم 3 أطفال في قصف صهيوني

 

استشهد سعيد صيام، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، وزير الداخلية في الحكومة الشرعية برئاسة إسماعيل هنية، ونجله وشقيقه وعائلة الأخير في قصف جوي صهيوني استهدف منزلاً في منطقة اليرموك في قلب مدينة غزة.

 

وقالت مصادر في حركة "حماس" إن الشيخ صيام ارتقى شهيداً هو وابنه محمد (21 عاماً) وذلك في مجزرة جديدة نفذها الطيران الحربي الصهيوني بقصف منزل الشيخ إياد صيام شقيق وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام ما أسفر عن استشهادهما والشيخ إياد وعائلته التي كانت داخل المنزل لحظة قصفه.

 

وأضافت تقول إن مرافق الشهيد صيام استشهد أيضاً في المجزرة، إضافة إلى امرأة هي زوجة إياد صيام وأربعة مواطنين في منزل مجاور بينهم ثلاثة أطفال.

 

وقال شهود عيان إن الطيران الصهيوني قصف بصاروخين من العيار الثقيل المنزل في منطقة مكتظة بالسكان، مما أدى إلى تدمير العديد من منازل المواطنين.

 

وأضافت المصادر تقول إن القيادي في حركة "حماس" سعيد صيام كان في زيارة عائلية لمنزل شقيقه في حي الشيخ رضوان بقطاع غزة حين قصفته الطائرات الحربية الصهيونية.

 

 

وفور سماع نبأ استشهاد الشيخ سعيد صيام؛ بدأت مكبرات الصوت في المساجد بنعي الشهيد القائد، وقالت أنه لحق بإخوانه القادة الشهداء الذين ارتقوا من قبل أمثال الشيخ أحمد ياسين والدكتور الرنتيسي وإبراهيم المقاومة والمهندس إسماعيل أبو شنب وجمال منصور وجمال سليم والشيخ صلاح شحادة وأخيراً بالشهيد القائد الشيخ نزار ريان الذي ارتقى هو الآخر في غارة مماثلة استشهد هو و15 من أفراد بينهم نساؤه الأربعة.

انشر عبر

متعلقات