بالصور / المحور الأول للمؤتمر الشبابي يناقش الفكر والثقافة

18 آب / مارس 2013


وائل أبو محسن _الكتلة الإسلامية – غزة

اختتمت الكتلة الإسلامية فعاليات الجلسة الأولي من المؤتمر الشبابي الأولي والذي تحدثت عن "الحركة الشبابية وفلسطين فكرا وثقافة وسلوكا " والتي تعقده في فندق الموفنبيك غرب مدينة غزة .

 

حيث افتتح الجلسة الأستاذ وائل راشد رئيس الكتلة الإسلامية الأسبق مرحبا بالوفود الحاضرة  التي قطعت البلدان للوصول إلي غزة للمشاركة في مؤتمرها الدولي الأول.

 

وفي أولي مواضيع  المحور تحدث الدكتور صلاح سلطان الأمين العام للمجلس الاعلي للبحوث الإسلامية المصرية  عن أن هذه الأمة ولوده وأننا لا نعمل إلا لله ونعمل في مشروع محدد نبدأ فيه من عدة معالم إستراتيجية.

 

وفند سلطان هذه المعالم الإستراتيجية لتكون الأساس لنهضة العمل وهي أولا البعد الاستراتيجي المعرفي  لنبدأ بالعقل ونخاطب للفكرة ،و ثانيا البعد الاستراتيجي التربوي لنعمل على  تصحيح الوعي.

 

أما البعد الثالث فهو الدعوي والإعلامي  حيث أن البارود الكثير لا قيمة له دون نقطة اشتعال التي تفجره ونقطة الاشتعال هي الإيمان وكيف أن الرجال الصادقين انتصروا في حربي الفرقان والسجيل.

 

والبعد الرابع فهو البعد المالي  وخامسها البعد الجهادي  الذي وجب على الأمة دعم فلسطين بالمال والسلاح والرجال   وأخر هذه الأبعاد الاستراتيجي هو البعد التخطيطي الاستراتيجي للانتقال من زيارة المساجد إلي عمارتها .

 

أما الموضوع الثاني في هذا المحور فكان للأستاذ عمر المصري رئيس رابطة الطلبة المسلمين في لبنان حيث تحدث على أن فضية فلسطين هي أم القضايا التي تشغل الصادقين من أبناء الأمة فهي الأرض المباركة التي حوت الكثير من المقدسات فهي الأرض التي لا تترك ولا تُهمل.

 

وبعث المصري بعدة رسائل للمشاركين في المؤتمر وهي تدخل في محور الإعداد التربوي لجيل الشباب الصاعد في الجامعات والمدارس والحلقات التربوية المفتوحة والمغلقة وأن الدور الأساس في إعداد جيل محصن فكريا عقائديا اتجاه القضية الفلسطينية لترسيخ معاني دولة فلسطين من النهر للبحر وهذا نهاية طريق الثورات العربية .

 

وفي نهاية هذا المحور كانت الكلمة الختامية للدكتور إسماعيل أبو حيش من أمانة الشباب بحزب الحرية والعدالة حيث سرد كيف أن الإخوان المسلمون كان لهم الدور البارز في دعم القضية الفلسطينية من بداية احتلال فلسطين بالدماء والشهداء وكل ما يملكه الشعب المصري.

 

كما أكد أبو حيش أن أرض فلسطين أرض وقف الي يوم القيامة لا يجوز لأحد أن يفرط بها، مبينا أن جماعته كانت تنظر لليهود أنهم خطر اجتماعي وأطماعهم ليست مقتصرة على فلسطين لأنهم يحلمون بدولتهم المزعومة من النيل للفرات.

 

وعلى اثر هذه الكلمات انتهت مواضيع محور الحركة الشبابية وفلسطين فكرا وثقافة وسلوكا وتبدأ فعاليات المحور الثاني والذي يتحدث عن ضوء الإعلام ومستحدثات العصر التقنية.

 

 

لمشاهدة الصور

اضغط هنا

 

انشر عبر

متعلقات