اكتشاف فيروس الكتروني خطير يهدد الشرق الأوسط

18 تشرين أول / يوليو 2012


وكالات – الكتلة الاسلامية

قال باحثون في شركة روسية مختصة بأمن النظم الالكترونية إن جهة ما شنت هجوماً الكترونياً واسع النطاق بهدف الحصول على معلومات من عدة دول بينها (إسرائيل) وإيران.

 

وقالت الشركة الروسية وتدعى Kaspersky labs لـ"بي بي سي" إنهم يعتقدون أن الفيروس المسمى Flame يعمل منذ 2010، وإن دولة معينة وراء هذا الهجمات، وإن كان من الصعب تحديدها.

 

ووصفت الشركة الفيروس الجديد بأنه "من أخطر الفيروسات الالكترونية وأكثرها تعقيداً".

 

ومن المفلت للانتباه أن هذا الفيروس لا يستهدف إيقاع ضرر في نظم معلوماتية كما كانت حال فيروس Stuxnet الذي استهدف إيران قبل فترة، كما لا يهدف إلى سرقة النقود، كما هي حال الفيروسات التي تصممها الشبكات الإجرامية.

 

ويقول الخبير فيتالي كملوك من الشركة المذكورة "بعد التسلل إلى نظم معينة يبدأ الفيروس بجمع المعلومات، وتسجيل الأصوات وتصوير الشاشة لنقل محتوياتها".

 

ويقول كاملوك إن الفيروس ضرب ستمائة هدف حتى الآن، تتراوح بين الحواسيب الشخصية وشبكات الشركات والمؤسسات الأكاديمية والحكومات.

 

ووجه "فريق طوارئ الحواسيب الوطني" في إيران تحذيراً قال فيه إنه يعتقد أن Flame مسؤول عن فقدان كمية كبيرة من البيانات.

 

إيران و(إسرائيل)

ويقول كملوك إن حجم وتعقيد العملية يشير إلى أنها ليست من عمل هواة سواء كانوا شبكات إجرامية أو نشطاء، بل هي تحظى بدعم إحدى الحكومات.

 

ومن ضمن الدول المستهدفة إيران و(إسرائيل) والسودان وسوريا ولبنان والسعودية ومصر.

 

وأضاف الخبير أن "التوزع الجغرافي للدول المستهدفة وتعقيد العملية لا يدع مجالاً للشك أن وراء الهجوم إحدى الحكومات".

 

وقال بروفيسور ألان وودورد من دائرة علوم الحواسيب في جامعة Surrey البريطانية أن الهجوم كبير وخطير، موضحاً أنه بينما كان فيروس Stuxnet يعمل بهدف محدد إلا أن Flame أشد تعقيداً، حيث إنه يستطيع الحصول على أي شيء، فبمجرد دخول جهاز أو شبكة معينة يمكن أن تضاف إليه الكثير من التطبيقات، بنفس البساطة التي يجري فيها إنزال تطبيقات لآيفون.

انشر عبر

متعلقات