بيان صادر عن الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية

13 أيلول / أغسطس 2011

 

جامعاتنا رائدة الحريات وطلبتها في طليعة رافضي الاستدعاءات

 

" الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيماناً وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل"

 

...

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه المبعوث رحمةً للعالمين.

يا أبناء شعبنا الفلسطيني البطل.. أيها الصابرون المصابرون الثابتون المرابطون في أرض المحشر والمنشر.. يا طلبة جامعات الضفة الغربية الحبيبة.. يا من أثبتم للقاصي والداني أنكم أهل الوطن وأبناء البلد ورجال الحق وحماة المقدسات، نحييكم بتحية الإسلام العظيم فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:-

 

فها هي الحرب التي شنت على جامعاتنا الغراء في ضفتنا الحبية لأكثر من أربع سنواتٍ توشك أن تضع أوزارها، وها هو الشعب الفلسطيني الأبي يصوغ اليوم معادلة العودة للحمته ووحدته الوطنية التي طالما كانت حصنه الحصين وترسه المنيع أمام كل المؤامرات وفي وجه كل المعتدين، وها هم إخوانكم من طلبة الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية ومعهم كل الشرفاء والأحرار في هذا الوطن الحبيب يرسمون ملامح المرحلة المقبلة.. هم الذين دفعوا ثمن الانقسام من جراحهم وعذاباتهم فاعتقلوا وسجنوا وعذبوا لكنهم صمدوا لتكون وقفتهم اليوم شاهدةً على نار الظلم التي آن أن يخمد أوارها.

 

الإخوة والأخوات الطلبة:-

 

لقد قالها أخوانكم وزملاؤكم أبناء الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية والنجاح الوطنية وخضوري وبير زيت والقدس والخليل وبوليتكنك فلسطين والقدس المفتوحة وفي كل معاهد وجامعات الضفة الغربية:-

 

" لا للاعتقالات السياسية.. لا وألف لا للاستدعاءات الأمنية..لا لكبت الحريات.. لا للعبث الامني في الجامعات".

 

الإخوة والأخوات الطلبة:-

 

إننا في الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية وإذ نحيي الجهود الوطنية المخلصة والشريفة لإنهاء ظاهرة الاستدعاءات الأمنية والتي تأتي متزامنةً مع الانتعاش في جهود المصالحة الفلسطينية وظهور تباشير نهاية الانقسام المرير، لنبارك جهود القطاع الطلابي الشبابي العريض الذي كان في طليعة حملات رفض الاستدعاء، والتصدي لها، مؤكدين على ما يلي:-

 

1- نثمن دور أبناء الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة الغربية الذين اتخذوا قرارهم الحازم والحاسم بعدم التجاوب مع الاستدعاءات الأمنية والرضوخ لها، ونبرق بالتحية لكل شباب الضفة الغربية وبناتها من كافة الأطر والفصائل من الذين رفضوا التجاوب مع هذا السلوك الأمني المعيب.

 

نؤكد على ضرورة نقل هذا الموقف من الحالة الاجتهادية الفردية إلى حالةٍ وطنيةٍ عامةٍ ملزمةٍ لكافة أبناء الكتلة الإسلامية طلاباً وطالباتٍ بعدم الاستجابة للاستدعاءات الموجهة لهم من الأجهزة الأمنية، وليكن شعار جميع أبناء الكتلة الإسلامية عند تلقي الاستدعاءات الأمنية "مش رايح".

 

3- لقد أظهرت حملات رفض الاستدعاء المتصاعدة بقوة حالة التعطش الفلسطيني للحريات المغيبة منذ أكثر من أربع سنواتٍ عن الضفة الغربية، فرفعت الروح المعنوية للمظلومين، وكشفت عجز الأجهزة الأمنية عن مواجهة هذه الظاهرة الوطنية النبيلة، فالمزاج الفلسطيني لم يعد يسمح باستمرار هذا الشكل الممنهج من الانتهاكات.

 

4- أعادت حملات رفض الاستدعاءات للحركة الطلابية الفلسطينية وهجها ودورها الذي فقد تحت وطأة الضغط الأمني وتغول الأجهزة على الجامعات.

 

وختاماً، فإننا في الكتلة الإسلامية نعاهد الله وجموع الطلبة بأن نبقى في الميدان المبادرين دوماً لما فيه واقعٌ طلابيٌ افضلٌ وحياة أكاديمية خالية من الاستدعاءات والضغط الأمني، باذلين كل جهد من أجل خدمة الطلبة وتحسين واقعهم ولو كلفنا ذلك الغالي والنفيس.

 

 

الـكـتـلــة الإسـلامـيــة

جـامـعــات ومـعـاهـد الـضـفـة الـغــربـيــة

13/ رمضان / 1432 ه .

13/8/2011 م.

 

انشر عبر

متعلقات