ما هي رؤية شيخ حماس؟

30 تموز / يناير 2020

صورة من الأرشيف
صورة من الأرشيف

ما بين 1917 - 2027 ما هي رؤية شيخ حماس

من هو شيخ حماس.. إنه الشيخ أحمد إسماعيل ياسين الذي يعرفه العالم أجمع. فهو الشيخ القعيد الذي أحيا أمة، اغتالته طائرات العدو الإسرائيلي فجر يوم الإثنين 22-3-2004، بعد خروجه من المسجد الذي صلي فيه الفجر. في شهر أبريل/ نيسان للعام 1998 بعد الافراج عن الشيخ أحمد ياسين في صفقة تبادل، قام الشيخ بجولة كانت من ضمنها دولة قطر وكان لقاء المذيع في الجزيرة د. أحمد منصور. في برنامج شاهد على العصر من كل المقابلة المصورة نسلط الأضواء على الشرح القرآني المحكم والمركز والاستشفاف القرآني الذي استشهد به الشيخ في المقابلة.


قال الشيخ الشهيد (أنا أقول إن اسرائيل بائدة في الربع الأول من القرن القادم وبالتحديد 2027م). لماذا حدد هذا التاريخ بالذات؟ وما هي تداعيات وإثباتات الشيخ لهذا التاريخ؟ من أركان الإيمان.. فإن الإيمان بالكتب السماوية فهو من أسس ولب الإيمان.

كانت الانتفاضة الأولى في نهاية هذه الحقبة التاريخية (1987م-1997م) وتخللها أيضاً اتفاقيات هي تمهيد إلى تمكين المقاومة من حيث لا يدري العدو الإسرائيلي، كما شهدت العديد من المناكفات الداخلية بين الأنظمة والحركات الفلسطينية

 

يقول الشيخ إن الأجيال تتغير كل 40 سنة واستشهد على هذا التحليل وهذه الرؤية بحادثة (التيه لبني اسرائيل) في سيناء وفسرها قائلاً بأن 40 سنة هي الفترة التي سيتغير الجيل الذي تقاعس. لذا فهو يشير إلى أن بداية الجيل الأول كانت مع وعد بلفور والانتداب البريطاني 1917م حتى إذا وصلت إلى 1957م فإننا نكون قد أنهينا الجيل الذي مر بالنكبة والمذابح وكان هذا الجيل ضعيف إلّا أنه شهد ثورات ولكنها ليست بالشدة التي تؤدي إلى التغيير لأن الجيل ذاته لم يتغير.


(1957م-1997م)

كانت هذه الحقبة الزمنية مليئة بالأحداث والمواجهات ونضوج الفكر والانطلاق بالحركات والتنظيمات الفلسطينية المقاتلة والتي كانت تهدف إلى دحر الاحتلال بكل الأشكال المتاحة، فكانت الانتفاضة الأولى في نهاية هذه الحقبة التاريخية (1987م-1997م) وتخللها أيضاً اتفاقيات هي تمهيد إلى تمكين المقاومة من حيث لا يدري العدو الإسرائيلي، كما شهدت العديد من المناكفات الداخلية بين الأنظمة والحركات الفلسطينية، هذه الفترة شهدت تراجع العدو الإسرائيلي إلى أطراف المدن وعلى مناطق الحدود في بادرة حسن نية مع السلطة الفلسطينية إلا أن هذا الأمر مهّد وجعل عجلة التطوير لدى الفكر المقاوم والمسلح تسير بطريقة أسرع من ذي قبل فأقول بأن الاتفاقيات على سوئها إلا أنها كانت بقدر الله مفتاح الخير على عكس ما كان يرجوه أطراف الاتفاق ونواياها بأن يكون خير لهم وشراً على غيرهم.


(1997م-2037م)
هي الأربعين الثالثة والتي تحدث عنها الشيخ الشهيد ونرى هنا قراءة واقعية من الشيخ بكلمات يرى من خلالها أحداث زمنية واقعية. فمن الناحية الواقعية ونحن نعيش هذه الحقبة الزمنية ونفصلها. في العام 2000 انطلقت الانتفاضة الثانية وشهدت هذه الانتفاضة الكثير من التطور على ساحة الفكر المقاوم فالجيل الذي تربى في الأربعين الثانية يقود الأربعين الثالثة، تشهد في هذه المرحلة تسارع أحداث لم يكن موجوداً في الفترات الماضية، فالجيل الذي تربى في المرحلة الثالثة له من الشراسة على العدو الإسرائيلي أضعاف أضعاف الشراسة في المراحل السابقة.


ومنذ مطلع هذه المرحلة شهدنا انسحاباً للعدو من داخل قطاع غزة وبدء المؤامرات بالاغتيالات لقادة المرحلة الثانية وفي هذا السياق فإن الواضح كالقمر في ساعة البدر أن نظرية التغيير كل 40 سنة للأجيال واقع واستشفاف قرآني صحيح للشيخ الشهيد والله أعلم.


وإذا ما أردنا التركيز على نهاية النصف الأول من المرحلة وبداية النصف الثاني منها فإننا نجد التالي:-

في العام 2000 انطلقت الانتفاضة الثانية وشهدت هذه الانتفاضة الكثير من التطور على ساحة الفكر المقاوم فالجيل الذي تربى في الأربعين الثانية يقود الأربعين الثالثة، وتشهد في هذه المرحلة تسارع أحداث لم يكن موجوداً في الفترات الماضية

 

نهاية نصف الأول من المرحلة الثالثة (2007-2017) وفيها:

1) سيطرة أجندة المقاومة على قطاع غزة.

2) انجاز تحرير الأسرى.

3) حروب متتالية.

4) أسر المزيد من الجنود.

5) تغيير في معادلة الصراع فالرد من اسرائيل على المقاومة في غزة لم يعد بالأمر الهين.


بداية النصف الثاني والأخير من المرحلة الثالثة (2017-3037).

  1. بدء التفكير في اللغة السياسية.
  2. تواطئ عربي على غزة (وفي هذه رؤية بأنها داعم وبادرة تطوير وقوة).
  3. وفيها نأمل بأن تتحقق رؤية ونظرة شيخ فلسطين.


ولكني أتساءل هل هذا التسلسل الحاصل الآن يدلل على صحة هذ التحليل من الشيخ الشهيد قبل عشرين عاماً؟

 

 

انشر عبر

متعلقات