الأجهزة الأمنية تعتدي على الأسرى المحررين المعتصمين وسط رام الله

26 كانون أول / نوفمبر 2019

وكالات - الكتلة الإسلامية

 اعتدت عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية على خيام اعتصام الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم منذ عام 2007، وسط مدينة رام الله، واعتقلت واحتجزت عدداً منهم.

وقال الأسرى في بيان لهم؛ وصل “قُدس” نسخة عنه، إن قوة من الأجهزة الأمنية الفلسطينية دهمت عند الساعة الثانية والنصف فجرًا الخيام التي يبيت بها الأسرى المحررون المعتصمون وسط رام الله .

وأضافوا أن عناصر الأجهزة هدموا الخيام وصادروا ما بها من حاجياتهم ومعدّاتهم، كما اختطفوا كلا من؛ المحامي عبد الرازق العاروري، إيهاب السدة، محمد عديلي ومحمد الجعبري، لافتين إلى أن الأربعة مضربون عن الطعام منذ 17 يوماً بشكل متواصل، ثم وضعتهم الأجهزة في العراء بالقرب من مشفى الاستشاري في ضاحية الريحان بالمدينة.

ووثّق الأسرى المحررون أيضاً اعتداء عناصر الأجهزة الأمنية على مركبة المحامي العاروري من خلال ثقب إطاراتها.

وحمّل  الأسرى المحررون، رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية ما أسموه بـ”جريمة فض الخيام والاعتداء عليهم بوصفه وزير الداخلية ورئيس الوزراء”. 

ووصفوا تعامل الأجهزة الأمنية معهم فجر اليوم بـ”البلطجة التي تقودها الحكومة الفلسطينية”، مطالبين باطلاق سراح الأسير المحرر جمجموم، وإعادة خيامهم إليهم. 

كما أكدوا في بيانهم على استمراهم في اعتصامهم السلمي وسط مدينة رام الله، معلنين بأنهم سيعقدون مؤتمراً صحفياً خلال اليوم ليبينوا خطواتهم التصعيدية القادمة. 

ويعود قطع رواتب الأسرى المحررين إلى عام 2007 في أعقاب الانقسام، وغالبيتهم ممن أمضوا في سجون الاحتلال فترات تتراوح ما بين 10 و21 عامًا.

وقطعت السلطة الفلسطينية رواتب 35 أسيرًا فلسطينياً من الضفة المحتلة، من بينهم خمسة أسرى في سجون الاحتلال، بزعم ما أسمته بـ”مخالفة الشرعية”، إلى جانب قطع رواتب أسرى محررين من قطاع غزة أيضًا.

انشر عبر

متعلقات