تفاصيل جديدة عن عملية الإشتباك شرق خانيونس

01 تشرين أول / أغسطس 2019

-1843677287
-1843677287

الكتلة الإسلامية - غزة

كشفت مصادر فلسطينية صباح الخميس، عن اسم شهيد عملية الاشتباك داخل السياج الفاصل شرقي مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقالت، إنّ الشاب هاني أبو صلاح البالغ من العمر (20) عاماً، وهو شقيق لشهيد ارتقى برصاص قوات الاحتلال خلال مسيرات كسر الحصار، قام باقتحام السياج الفاصل حاملاً سلاحه، حيثُ أطلق الرصاص تجاه قوات الاحتلال المتمركزة في المنطقة الشرقية داخل السياج الفاصل شرق خزاعة.

وفي تفاصيل جديدة حول العملية، المتحدث باسم جيش الاحتلال أكد، أنّه خلال الليل رصد جنود الجيش مسلح يقترب من السياج المحيط في جنوب قطاع غزة، بعد عبور السياج الحدودي إلى الداخل، "أطلق الفلسطيني النار على الجنود، ثم فتحوا النار عليه و"قتل" على يد قوات الجيش" كما تعرض موقع لحماس لهجوم من دبابة أثناء الحادث.

وأضاف، خلال الحدث أصيب ضابط من الجيش بجروح متوسطة وأصيب جنديان آخران بجروح طفيفة ، من جراء إطلاق النار عليهما من قبل الفلسطيني الذي كان مسلحا بكلاشينكوف وقنابل يدوية ويرتدي ملابس عسكرية، وألقى قنبلة واحدة على الأقل على قوة جولاني التي فشلت في التعامل معه فاستدعت قوات أخرى للسيطرة على الحدث

وتابعت القناة 13 العبرية، أنّ أحد الجنود أصيب بطلقة نارية في الرأس لكنها لم تخترق الخوذة وحالته طفيفة.. تقرر العودة للروتين الطبيعي واستكمال العمال بالجدار وعمل المزارعين على الحدود.

الصحفي الإسرائيلي "ألون بن دافيد"، أكد قوة جولاني الأولى التي اقتربت من منفذ العملية على حدود قطاع غزة، فشلت في التعامل معه خلال الاشتباك، وقد تم استدعاء مزيد من القوات حتى تمكنوا من تصفيته.

ومن جهته، شدد "تساحي دبوش"، أنّ المتحدث باسم الجيش سارع قبل قليل لشرح أن الحدث قد يكون فرديا، بمعنى آخر، من غير المتوقع أن يكون هناك رد إسرائيلي على هذا الهجوم.

ونوّه متحدث عسكري إسرائيلي، إلى أنّ منفذ العملية كان يحمل سلاحًا وقنابل يدوية ويرتدي زي حماس العسكري ولكن التقديرات أنه عمل بشكل فردي، وألقى قنبلة يدوية تجاه قوة من لواء جولاني وأصاب قائد فصيل بجروح متوسطة وجنديين

واشار، إلى أنّ القوة الأولى فشلت في التعامل مع المسلح، حيثُ وصلت قوة أخرى للمكان من لواء جولاني ونجحت بقتله

انشر عبر

متعلقات