طلبة خضوري يتطلعون لعودة احتفالات الكتلة الإسلامية لتكريم الخريجين

06 أيلول / يونيو 2011

 

الكتلة الاسلامية - طولكرم

يحدو الأمل طلبة جامعة فلسطين التقنية "خضوري" بعودة البهجة التي غابت عن قلوبهم مع غياب فعاليات الكتلة الإسلامية في الجامعة بعدما حظر نشاطها في حزيران عام 2007.

 

ويتطلع العشرات من خريجي الفصل الدراسي الحالي لاتفاق المصالحة الفلسطيني الذي وقع في العاصمة المصرية القاهرة في الرابع من أيار المنصرم، كباب يمكن أن تعود منه احتفالات الكتلة الإسلامية لتكريم الخريجين.

 

واعتادت الكتلة الإسلامية في الجامعة الواقعة غرب مدينة طولكرم على إقامة حفل الخريجين السنوي كتقليدٍ متجددٍ تحرص أن تضيف إليه الجديد في كل عام.

 

ويبدي عددٌ من طلبة الكلية اهتماماً ملحوظاً بتمكينهم من المشاركة في احتفالٍ تقيمه الكتلة الإسلامية هذا العام، في الوقت الذي يتحسر فيه آخرون لتخرجهم من الجامعة دون أن يحظوا بهذه الفرصة.

 

تعبيرٌ جمالي

 

وينظر بعض الطلبة لاحتفال تكريم الخريجين على أنه " تعبيرٌ جماليٌّ" عن فرحتهم بالتخرج قائلين أنهم يبحثون عن المشاركة فيه لالتقاط الصور التذكارية، وتوثيق تخرجهم مع اللافتات الإبداعية التي تستخدمها الكتلة في حفلاتها.

 

ويرى آخرون أن رغبتهم بالمشاركة تنبع من اهتمامهم بالانضمام لزملائهم الذين يحبون ما يقدم في احتفالات الكتلة الإسلامية من فقراتٍ شيقة.

 

واعتادت الكتلة الإسلامية على تقديم فقرات النشيد الهادف والمسرح القصير والاسكتشات الفنية، وفقرات عروض القوة والألعاب البهلوانية والمسابقات وغيرها من الفقرات الشيقة.

 

وكما تميزت الجامعة بتدريس التخصصات الإبداعية، يبدو أن طلبتها أيضاً حريصون على الإبداع، فهذا أحدهم يقف على بوابة أحد الأقسام متوشحاً لافتة كبيرة تطالب بإطلاق الحريات للعمل الطلابي في الجامعات راجياً أن يفسح ذلك المجال أمام عودة احتفالات التخريج التي اعتادت الكتلة الإسلامية إقامتها.

 

 

حسرة

وإذا كان الطلبة الخريجون يرجون أن يتمكنوا من المشاركة في احتفالات الكتلة المقبلة، فإن من تخرج منهم خلال السنوات الأربع الماضية يتحسر لضياع فرصته في ذلك.

 

ويقول بعض الخريجين أنهم كانوا يشاركون ضمن الجمهور في احتفالات تخريج من سبقهم من زملاء منتظرين أن يأتيهم الدور للصعود على منصة التكريم لكن ذلك لم يحدث.

 

ورغم مشاركتهم في الحفلات الرسمية للتخريج، يرى كثيرٌ من الطلبة أنها لا تشكلُ بديلاً عن احتفالات الكتلة الإسلامية التي تبتعد عن الطابع الرسمي وتميل أكثر للتفاعل وتقديم البرامج المسلية.

 

ويبلغ عدد طلبة جامعة خضوري قرابة 2500 طالبٍ وطالبةٍ يدرسون في عددٍ كبيرٍ من التخصصات، بعضها تمنح شهادة الدبلوم وأخرى تقدم برامج البكالوريوس.

 

يذكر أن جامعة فلسطين التقنية "خضوري" من أقدم المؤسسات التعليمية في فلسطين، وقد تأسست في العام 1931، وتميزت قديماً بتدريس التخصصات الزراعية قبل أن تحول إلى جامعة في العام 2007 حيث تدرس اليوم الكثير من التخصصات وتبرع في تخصص التربية الرياضية وتخصصات الحاسوب.

انشر عبر

متعلقات