نصائح للأم في إعداد وجبتي السَحور والإفطار لطلبة "التوجيهي"!

27 تشرين ثاني / مايو 2018

thumb
thumb

الكتلة الإسلامية - غزة

أكدت دراسات علمية ونصائح طبيّة في عالم الأغذية، أن وجود أنواع محددة من الأغذية على مائدة طعام الطلبة الذين يحتاجون إثناء دراستهم إلى المحافظة على التركيز في الدراسة لامتحاناتهم، خاصة خلال الصيام في شهر رمضان المبارك.

وتقدم خلال هذا التقرير نصائح هامة للأم التي تُعد مائدة السحور أو الإفطار الخاصة بطلبة الثانوية العامة اللذين شرعوا بامتحاناتهم خلال هذا الشهر الفضيل.

وحسب دراسات يتضح، أن المحافظة على تناول وجبة السحور في رمضان تفيد الطالب في المحافظة على تركيزه وتنشيط ذاكرته.

وبيّنت الدراسات، أنه خلال الصيام تختلف الساعة البيولوجية للجسم، حيث ينظم الجسم آلياته، إذ يستخدم وجبة السحور كمصدر للطاقة خلال أول 8 ساعات من الصيام، ثم يبدأ بعدها باستخدام مخزون (الجلايكوجين) ومن ثم مخزون الدهون، وفي حالة عدم تناول السحور سيختلف مسار الايض أو ما يسمى بـ (عملية الحرق)، فيشعر الطالب بالصداع الأمر الذي يؤكد أهمية تناول السحور.

وينصح الأطباء، بأن طلاب التوجيهي يحتاجون وبشكل ضروري عند الافطار الى مصدر سكري سريع، ليس لدفع الجوع فقط، وإنما لتغذية خلايا الدماغ والجهاز العصبي، وأسرع المواد الغذائية التي يمكن امتصاصها ووصولها إلى الدم هي المواد السكرية الأحادية أو الثنائية (الجلوكوز أو السكروز) والمتواجدة في التمر، إضافة إلى تناول اللبن الذي يعطي درجة من الشبع ويخفف الشعور بالعطش ويرطب أنسجة الجسم.

ودعت الدراسات، إلى عدم الإكثار من شرب الماء عند الإفطار وخلاله لأنه يضعف الهضم، ويشعر الطالب بألم وثقل في المعدة مما يؤثر عل مدى التركيز، مع التحذير من شرب الماء المثلج لأنه يزيد شعور الطالب بالعطش ما يؤدي إلى الاستمرار في شرب كميات كبيرة من الماء.

وكما يحذر الأطباء، من تناول الطلبة أثناء الإفطار أو السحور أي من أنواع المقالي والأطعمة الحارة والمقبلات الثقيلة مثل السمبوسك المقلية أو ما شابه من الوجبات الدسمة، لأن هضمها سيستغرق ساعات وسيرهق الجهاز الهضمي ويفاجئه بعد صيام طويل، فيسبب الانتفاخات، ويشعر الطالب بالكسل والخمول.

ويوصي الأطباء، طلبة التوجيهي بأهمية تناول الأغذية التي تجدد نشاطهم وتجنبهم الإرهاق والتعب، وتساهم كثيرًا في المحافظة على التركيز ومنها (الموز) إذ يساهم كثيرا في ايصال الأكسجين الى الدماغ، فيجنب الطلبة التعب والارهاق أثناء الدراسة، كما يحتوي عل البوتاسيوم وثلاثة سكريات طبيعية تزود الجسم بالطاقة لمدى طويل، وايضا يحتوي على (التريبتوفان) الذي يعد علاجًا جيدًا للكآبة ويحسن المزاج اضافة إلى فوائد جمة كثيرة هامة.

كما توصي بعض الدراسات،  بتناول درنات الكركم (القطع)، حيث أثبت علميًا أن لها فوائد عجيبة تشمل المحافظة على المناعة وتقوية القوة الذهنية بشكل كبير إذ يمكن اضافتها مع الحليب أو العسل، اضافة الى تناول القرع، ومحتواه العالي من فيتامين (أ) و (ب) وهو غذاء مثالي لتجديد نشاط الخلايا، ويمكن ادخاله يوميا في الشوربة عند الافطار.

وينصح الأطباء، بتناول فواكه الكيوي والفراولة والحمضيات والعنب والكرز بأنواعه التي تمنع الاكتثاب بالإضافة إلى الشوفان وإضافته الى الوجبة الغذائية حيث أنه مضاد للإجهاد والأرق ومقو للأعصاب.

وحذر الأطباء، من عدم الاستهانة من تناول معلقة من حبة البركة مع ملعقة صغيرة من العسل عند وجبة السحور، فهي تساعدهم في تنشيط الجهاز المناعي لديهم، كما ينصح بعضهم بأهمية تناول البطيخ بعد وجبة الإفطار حيث يحتوي على نسبة 92% من الماء ، وعدم إهمال تناول الخس والخيار والفقوس.

انشر عبر

متعلقات