الكتلة الاسلامية بغرب غزة تنظم مهرجانًا فنيًا دعمًا لانتفاضة القدس

07 تشرين أول / أكتوبر 2017

DSC_7484
DSC_7484

الكتلة الإسلامية - غرب غزة

نظمت الكتلة الاسلامية في منطقة غرب غزة ، مساء الخميس، مهرجاناً فنياً في ميناء غزة تحت عنوان "انتفاضة القدس"، دعماً وإسناداً لانتفاضة القدس في الذكرى الثانية لانطلاقة شرارتها التي تمثلت بعملية ايتمار البطولية. 

وشارك في المهرجان المئات من الجماهير التي أكدت على ضرورة استمرار انتفاضة القدس في وجه المحتل الغاصب .

وتضمن المهرجان الفني فقرات إنشادية مميزة لفريق الوفاء الفني والتى دعوا من خلال أناشيدهم المميزة إلى استمرار الانتفاضة ومقاومة المحتل، كما شمل المهرجان أوبريت فنى جسدوا خلاله أحداث الواقع الذي نعيشه ما بين انتفاضة القدس وتجسيد الوحدة الوطنية .

كما تخلل الحفل فقرة شعر أحيت في قلوب المشاركين الشوق للأقصى والقدس والثأر من جلادهما.

بدوره قال أ.عبد اللطيف زغرة مسؤول الكتلة الاسلامية في منطقة غرب غزة أن هذا المهرجان يأتي إحياءً لذكرى انتفاضة القدس فى ذكرى انطلافتها الثانية ،مشيرا إلى أن المهرجان يحمل عدة رسائل لأهلنا في القدس والضفة. 

من ناحيته بين محمد هنية مسؤول العلاقات العامة  في الكتلة الاسلامية بغرب غزة أنه تم تخصيص المهرجان ليكون فنيا وبهذا الشكل ليعيد روح الانتفاضة وليكون بداية شرارة جديدة لاعادة توجيه بوصلة الانتفاضة نحو المغتصبين من جديد. 

من جانبه أكد أ. مشير المصري النائب فى المجلس التشريعى والقيادي في حركة حماس ان انتفاضة القدس تأتي امتداد لثورة البراق وعز الدين القسام وغيرها من الثورات ،وأن الشعب الفلسطيني يشق طريقه نحو النصر من خلال بندقيته والشهداء والاسرى والجرحى والتضحيات. 

وأكد المصري أنه في الذكرى الثانية لانتفاضة القدس نبشركم بان الصواريخ موجهة نحو اراضينا المحتلة وانفاقنا تشق طريقها نحو القدس ومجاهدينا رهن الاشارة ،وقد راهن الجميع على حرف هذا الجيل عن انتفاضة القدس لكن ابطال القدس والضفة اثبتوا للجميع أنهم للأقصى فداء حتى لو كانت ارواحهم الثمن. 

وأشار المصري أن حماس تسير في مشروع التحرير مع كافة فصائل المقاومة مؤكدا أن الوحدة الوطنية هي طريقنا كي لا نبقى منشغلين في انفسنا ولنتوحد جميعا ضد الاحتلال ،مبينا أن حماس قدمت كثيرا من التنازلات في طريق المصالحة من اجل شعبها وليس على حساب شعبها ،فحماس بادرت بحل اللجنة الإدارية لتكون بادرة حسن نية في طريق المصالحة ،وبالرغم من ان حماس تمتلك الاغلبية في البرلمان الا انها آثرت التنازل عن الحكومة من اجل تحقيق المصالحة. 

وقال المصري "إن حماس بقيادتها استقبلت الحكومة بحفاوة لتؤكد للجميع ان يدها ممدودة لتحقيق المصالحة" ،مؤكدا أن تنازل حماس من موقع الحكومة ليس من موقع ضعف لكنما هو استمرارا لمواقفها التاريخية في ظل قراءتها لواقع القضية الفلسطينية الذي نعيشه وما يسمى بصفقة القرن.

وذكر أيضا أنه على مدار 10 اعوام من الحصار حماس ماضعفت بل هي أقوى باذن الله عزوجل ،منوها إلى أن سلاح المقاومة سلاح مقدس لن يمس باذن الله ولم يطرح على طاولة كل الحوارات الفلسطينية ولن يطرح فبندقية المقاومة لن تخطيء طريقها وهي موجهة نحو العدو فقط ،فحماس تسير في طريق المصالحة وابطال القسام يعدون في معركة الاعداد والتجهيز. 

وفي ختام كلمته أثنى المصري على قوة المقاومة مؤكدا أنها اليوم هي أقوى من المراحل السابقة ،وقال أيضا :"أنحماس لن تخضع لاي ضغوطات داخلية او اقليمية او خارجية ،والحوار هو طريقنا مع فصائل شعبنا نحو الوحدة ولا حوار بيننا وبين العدو الا القتل والحراب. وشكر المصري أيضا الكتلة الاسلامية في منطقة غرب على هذا المهرجان الفني الكبير الذي يرسل بعدة رسائل لأهلنا في القدس والضفة ويحيي في نفوسهم روح الانتفاضة.

DSC_7094 DSC_7223 DSC_7484 DSC_7536 IMG_0143 IMG_0194 IMG_0321 IMG_0184
انشر عبر

متعلقات