الفصائل ترحب بالحكومة وتطالبها بتحمل مسؤولياتها

03 كانون أول / أكتوبر 2017

eeed29099d727288ed90d35fc092a287
eeed29099d727288ed90d35fc092a287

الكتلة الإسلامية - غزة

رحبت الفصائل والقوى الوطنية الفلسطينية بقدوم حكومة التوافق على رأسها رئيس الحكومة رامي الحمد الله الى قطاع غزة.

وطالبت الفصائل حكومة الوفاق الفلسطينية بالعمل الجاد لإتمام ملف المصالحة الاجتماعية وحل مشاكل القطاع وملف معبر رفح والكهرباء والمواضيع الأخرى، وضع ميزانية طارئة لحل مشاكل وأزمات غزة.

ودعت الفصائل الحكومة لعمل برنامج وطرحه للمواطنين وتوضيح كيفية تلبيتها احتياجات القطاع.

من جهته، رحب عضو المكتب السياسي لحركة حماس صلاح البردويل، بوفد حكومة التوافق وعلى رأسها رامي الحمد الله.

وقال البردويل إنه على الحكومة العمل بكامل المهام المنوط بها، الذي حددتها اتفاقيات المصالحة، وعلى رأسها القيام باعمار غزة واحداث المصالحة المجتمعية والتهيئة لانتخابات تشريعية والرئاسية.

وأضاف في حديثه لشهاب، أن هذه الحكومة ستكون مؤقتة، وستكون هناك حكومة وحدة وطنية بعد الحوار في القاهرة بعد الدعوة المصرية القادمة.

أكد البردويل أن المصالحة هي بوابة لوحدة وطنية شاملة للتخفيف عن شعبنا ومواجهة المحتل الإسرائيلي، مضيفاً حماس تراهن من وراء هذه المصالحة الى توحيد الشعب الفلسطيني وهذه المرحلة لا تتم إلا بتقديم تنازلات.

ومن جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا، إن الحكومة ستباشر استلام الوزارات وستتعامل مع قطاع غزة كما تتعامل مع باقي أنحاء الوطن.

وأضاف الأغا، في حديثه لشهاب، أنه يجب علينا الصبر قليلاً وأن الأمور ستكون بشكل أفضل، وأن الاتفاقيات والمشاورات التي ستكون في القاهرة الأسبوع المقبل، ستضع جدول زمني لما تم الاتفاق عليه.

وأشار الى أنهم متفائلون جداً، للمسهم الحس الوطني لجميع الفصائل بأهمية إنهاء الانقسام لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية.

وفي السياق، قال عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح إبراهيم أبو النجا، إن حكومة الوفاق ستكون على رأسها العديد من قضايا المهمة، وأجرينا عليها حواراً ووقعنا عليها اتفاقية عام 2011.

ودعا أبو النجا خلال حديثه لشهاب، الحكومة أن لا تعود الى الحوارات والاتفاقيات وأن تذهب فوراً الى تطبيق ما تم الاتفاق عليه.

وسياق متصل، قال القيادي بحركة فتح عبد الله الافرنجي، إن زيارة الحكومة الى القطاع أنهت المرحلة السوداء بتاريخ الشعب الفلسطيني وتفتح صفحة جديدة مع أبناء شعبنا وتفتح الآمال والآفاق والآمال الكبيرة جداً الى إعادة حديثنا بصوت واحد.

وأضاف الافرنجي في حديثه لشهاب، أن شعبنا الفلسطينية يعيش حالة تحديات من عام 1948 تكبر وتصغر بشكل مستو ودائم، واليوم أنهينا حالة الصدام المستمر الذي كان يستفيد منه الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد على أن الحكومة ستعمل على اصدار عدد من القرارات في صالح الجميع وإعادة اللحمة الفلسطينية، وانهاء التوتر القائم على الساحة الفلسطينية.

وبدوره، قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، هاني الثوابتة، إن قطار المصالحة قد شرع بالمسير، وأن هذه الخطوات المتدحرجة بدأ من حل اللجنة الإدارية واستتباعاً بقدوم حكومة التوافق الوطني لقطاع غزة هي خطوات الاتجاه الصحيح.

وأضاف في حديثه لشهاب، أنه يراهن على أن الانقسام الفلسطيني أصبح في الخلف، مشيراً الى أنهم سيدفعون بكل قوة لإنجاح هذه الخطوات حتى يتسنى لنا انجاز وحدتنا الوطنية والالتفات للمشروع الوطني وعم مقومات صمود شعبنا الفلسطيني.

وأشار الى أن هناك رعاية أممية ووفد أممي ورعاية مصرية أسست للتفاهمات ودعمتها وكانت محور أساسي في إنجاحها، والقوى الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني، باعتبارها ضامنة وتشكل الحاضنة لهذه التفاهمات.

ومن جهته، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، تيسير خالد، إن حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني أمام اختبار النجاح في مهمة وطنية عظيمة.

وأضاف خالد أن مهمة حكومة الوفاق تبدأ بخطوات قد تبدو محدودة، ولكنها على درجة من الأهمية، في المعالجة الصبورة والدؤوبة لجميع الملفات، التي تتصل بعمل المعابر وشؤون الموظفين ومتطلبات الأمن بالدرجة الرئيسية.

وطالبت حركة الأحرار بأن يلمس المواطن نتائج إيجابية لزيارتها وخاصة رفع كل الإجراءات العقابية تجاه غزة.

ودعا المتحدث باسم الحركة ياسر خلف بأن يكون عنوان المرحلة القادمة الشراكة على قاعدة احترام الآخر والعمل سويا لإنهاء أزمات شعبنا والتفرغ لمواجهة المشروع الاسرائيلي.

وأوضح خلف أن صدق النوايا كفيل بإتمام المصالحة، والمصالحة هي المدخل الوحيد لترتيب البيت الفلسطيني والتقدم لرفعة المشروع الفلسطيني وحمايته.

ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الحكومة إلى رفع الإجراءات العقابية عن قطاع غزة والتي زادت معاناته الإنسانية مؤخرا.

وأكدت الحركة على أهمية الاسراع في حل الأزمات الانسانية والحياتية المتفاقمة والتي عاشها أهلنا في القطاع في ظل أحد عشر عاما من الحصار الخانق.

يشار الى أن رئيس حكومة الوفاق الوطني رامي الحمد الله والوفد المرافق له وصلا الى غزة ظهر اليوم لاستلام مهام ومسؤوليات القطاع.

وعقب وصوله لغزة، أثنى رئيس حكومة الوفاق رامي الحمد الله على موقف حركة حماس من المصالحة الفلسطينية وخاصة اعلانها حل اللجنة الادارية في القطاع، مشيرا الى أن حكومته ستبنى على ذلك الكثير من العمل.

وتطلع الحمد الله خلال مؤتمر صحفي عُقد في معبر بيت حانون ايرز عقب وصوله الى غزة برفقة وزراء الحكومة، الى العمل مع كافة الفصائل الفلسطينية في القطاع، مؤكدا بدء تسلم الحكومة مهاما ومسؤولياتها في غزة بدء من اليوم.

انشر عبر

متعلقات