موقع القسام: حتى لا يحلّ بـأورون ما حلّ بـرون

23 آب / يوليو 2017

thumb
thumb

موقع القسام - الكتلة الإسلامية

3 أعوام مرت على الضربة القاسية التي تلقاها لواء نخبة الاحتلال "جولاني" الذي يعد أحد أهم ألوية النخبة التي يتفاخر بها قادة الاحتلال في كل المحافل، لكن حالتهم في حرب 2014 خلال المواجهة المباشرة مع أبطال القسام شرق غزة كانت مزرية، فقد تكللوا بالعار وعادوا يحملون قتلاهم وجرحاهم على النقالات، تاركين خلفهم أحد جنودهم الذي اضطروا للاعتراف بفقده بعد إعلان القسام.

ومنذ تلك اللحظة وحكومة الاحتلال تحاول التغافل عن هذه القضية وإبعادها عن التداول الإعلامي، وترفض الحديث في التفاصيل التي بات جزء كبير منها واضحاً بالنسبة لها، بعد أن كانت غامضةً في الساعات الأولى؛ فقاموا بجمع التراب ليفصلوا أشلاء جنودهم عن حطام الآليات في محاولة لفهم ما حدث، لذا فمن واجب نتنياهو وحكومته تجاه عائلات أسرى العدو أن يجيبوا على العديد من الأسئلة، فكيف سُمح بإدخال مدرعاتٍ مهترئة إلى ساحة المعركة؟ وكيف لم تستطع كل وسائط الاستطلاع الجوي والأرضي كشف كمين نخبة القسام؟ وما الذي حصل في الكمين بالضبط؟ أي المدرعات دمرت تدميراً كاملاً وأيها تضررت وأجهز على من بداخلها بالرصاص؟ وأين كان أورون في أثناء كل ما حدث؟

حقائق مهمة تفرض عليها قيادة الاحتلال تعتيماً، وترفض الحديث حولها ولو لعائلات جنودها، لأنها تعرف أن قيامة جمهورها ستقوم لو علموا بالحقيقة التي أخفتها قيادتهم منذ 3 سنوات، ولكن إلى متى التهرب والمراوغة؟ وفي المقابل.. هل سيبقى أهالي الجنود في هذه الحالة البائسة وعلى هذه التحركات الخجولة ورهينة لضغوطات حكومتهم؟ ومن يدري ما هو حال أبنائهم؛ فلربما يعدون الدقائق والثواني في سجون المقاومة بغزة ويتجرعون مرارة الظروف التي يعانيها أهالي القطاع؟ أما آن لهم أن يتحرروا من قيود الحكومة التي لا يهمها سوى حساباتها السياسية ومصالح أعضائها الشخصية؟ أم أن صمتهم سيتواصل حتى تختلط الأوراق وتتوه الحقيقة ويصبح مصير أبنائهم طي النسيان، ويحل بـ "أورون" ورفاقه ما حل بـ "رون" من قبل؟!!

انشر عبر

متعلقات