ردًا على اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء

القسّام: العدو سيندم على اليومِ الذي فكر فيه بـ "الاغتيال الهادئ"

25 كانون أول / مارس 2017

بنر
بنر

الكتلة الإسلامية - غزة

 

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام أنّها ستكسر معادلة "الاغتيال الهادئ" والتي يحاولُ الاحتلال اثباتها على أبطال غزة، مشددة أن الاحتلال سيندم على اليوم الذي فكر فيه بالبدء بها.

وتعهدت في بيانٍ لها أمام الله ثم أمام أمتنا وشعبنا بأن العدو سيدفع ثمن هذه الجريمة بما يكافىء حجم اغتيال شهيدنا القائد ابي محمد، وإن من يلعب بالنار سيحرق بها.

وزفت الكتائب القائد مازن فقها إلى جنان الخلد باذن الله "لنقولها بشكل واضح وجلي بأن الجريمة من تدبير وتنفيذ العدو الصهيوني، و العدو هو من يتحمل تبعات ومسؤولية الجريمة".

وأوضحت أن القائد مازن استشهد بعد رحلة من الجهاد والاعتقال والعطاء، أرّق خلالها العدو ووجه له صفعات قاتلة في قلب فلسطين المحتلة، "إذ كان لشهيدنا أبي محمد دور كبير وباع طويل في التخطيط والإشراف على عدد من العمليات النوعية البطولية كان أبرزها عملية الرد على مجزرة حي التفاح (عملية اغتيال القائد العام الشهيد صلاح شحادة)".

وتابعت "وقدم شهيدنا لدينه ووطنه من جهده ووقته وعقله وسني عمره حتى لقي ربه ونال الشرف الذي سعى له منذ بداية مشواره".

وارتقى  المحرر مازن فقهاء ابن الـ38 عامًا وابن مدينة طوباس، إلى ربه في عملية اغتيال جبانة غادرة بإطلاق النار على شهيدنا في مدينة غزة مساء الجمعة 24 جمادى الثاني 1438 هـ الموافق 24/03/2017م.

انشر عبر

متعلقات