الحية: لا بديل عن منظمة التحرير وأزمة الكهرباء سياسية

08 كانون أول / يناير 2017

thumb (2)
thumb (2)

الكتلة الإسلامية - غزة

أكد د.خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحماس، أن حركته لا تسعى إلى تشكيل إطار بديل عن منظمة التحرير، مؤكدا إيمانها بمبدأ "التدافع السياسي"، والاصرار على اصلاحها.

وقال الحية، خلال لقاءه الكتاب والمحللين السياسيين في غزة، مساء السبت: "نطالب بإعادة بناء المنظمة من جديد وفق ما توافقت عليه كل القوى والفصائل الفلسطينية، وندعو إلى إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية من جديد، بما يتوافق مع روح المرحلة، وهذا يحتاج لإرادة سياسية ونوايا طيبة وصادقة".

وفي السياق، أكد الحية أن أزمة الكهرباء في قطاع غزة، سياسية، وتحتاج لقرار من رئيس السلطة محمود عباس، مشددا على أنه من يتحمل مسؤولية ذلك.

واعتبر أن الساحة الفلسطينية تمر بحالة سياسية منقسمة لمشروعين، الأول يعتمد السياسة والمفاوضات، فيما يزاوج الثاني بين المقاومة والسياسة. وقال: "هذا التوجه له أحزاب تؤمن فيه ورموز تقوده".

وشدد على أن حماس لا يمكن أن تستسلم أو تتنازل عن برنامجها وسلاحها.

وعلى نحو متصل، أكد الحية أن علاقة حماس بمصر تشهد تحسنا، مشيرا إلى حرصها على علاقة قوية معها، مضيفا: "نريد استكمال الجهد المصري الذي بدأ الحديث عنه مؤخراً تجاه غزة".

وجدد تأكيده حرص حماس على عدم المساس بالأمن المصري، "بأي شكل من الأشكال".

وفي موضوع  الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى كتائب القسام، نفى الحية قبول حماس التحدث عن صفقة جديدة مع الاحتلال قبل إنهاء ملف المعتقلين من صفقة "وفاء الأحرار"، والافراج عنهم جميعا.

وعلى صعيد علاقات حماس الخارجية، أكد الحية أن الحركة دائما تفتح أبواب فلسطين لكل الدول دون استثناء، وأن العلاقات مع كل الدول مرحب بها بقدر ما تقترب من فلسطين بعيدا عن الاصطفاف إلى أي محاور.

وبيّن أن سياسة حماس الخارجية متوازنة، وأنها "لن تكون في يوم من الأيام في جيب أحد"، وفق تعبيره.

انشر عبر

متعلقات