يطمح للحصول على جائزة نوبل

طالب من غزة يفوز بجائزة رحلة لوكالة ناسا

25 تشرين ثاني / مايو 2016

ناسا
ناسا

الكتلة الإسلامية - غزة

علي خطى العلماء الكبار الحاصلين علي جوائز دولية وعالمية يطمح الطالب الفلسطيني الغزي خالد خليل شحادة من مدرسة التقوى الثانوية للبنين الحكومية بغزة لنيل جائزة نوبل في الطب من خلال استخدام التكنولوجيا المتطورة لخدمة الطب والمرضي ومجالاته.

هذا الطموح لم يأت من فراغ، ولا كلمات تسجل في القراطيس، أو أحلام ترسم إنما من واقع يدل علي مدى حبه وطموحه لذلك .

فالطالب شحادة حصل علي المركز الأول علي مستوى قطاع غزة والعاشر علي فلسطين في مسابقة مؤسسة النيزك للتعليم المساند والإبداع العلمي ضمن مشروع تطبيق بناء الروبوت.

والجائزة عبارة عن رحلة لوكالة ناسا  التي تهتم بالفضاء  وزيارة لجامعة ميرلاند  في واشنطن للاستفادة من ورشات تدريبية عن الفيزياء والهندسة لإفادة الطلبة في مجالاتهم العلمية والعملية.

يذكر أن مسابقة النيزك تأتي بالتعاون مع وزارة التعليم ضمن برنامج  “الريادة العلمية والتكنولوجية الفلسطينية الشابة ” هو برنامج يُعنى بتطوير و دعم المشاريع الإبداعية لطلبة المدارس في صفوف التاسع وحتى الحادي عشر في مجالات العلوم التطبيقية والهندسة والتكنولوجيا باختلاف أنواعها. حيث يقوم الطاقم العلمي في المؤسسة بتدريب أصحاب المشاريع للمشاركة في مسابقة وطنية ضخمة، ينضم الفائزون فيها للبعثة الفلسطينية التي سوف تشارك في برامج علمية خاصة في مجال الفضاء و العلوم و الهندسة في مؤسسات علمية متخصصة في الولايات المتحدة الأمريكية. أما برنامج التميز المهني في تعليم العلوم والتكنولوجيا فيُعنى باحتضان الأفكار الإبداعية للمعلمين و تطويرها وتوثيقها للاستفادة منها في المدارس الفلسطينية، وينفذ هذا البرنامج بدعم من القنصلية الأمريكية العامة في القدس و بالشراكة مع المجلس الأعلى للتميز والإبداع ، و متحف الطيران و الفضاء الوطني في واشنطن.

وحول مشروع الطالب شحادة الفائزة فيوضح  أن  المشروع عبارة عن تعليم الطلبة في الصف الثامن و التاسع والعاشر والحادي عشر كيفية برمجة  الروبوتات.

 ويضيف الطالب الفكرة بأنها جاءت من خلال المنهج المدرسي.

 وعن الجهات الحاضنة  والمساعدة له  يبين الطالب أن الأسرة هي الحاضنة الأولى ومن ثم  وزارة التربية والتعليم العالي التي تكتشف الطلبة المبدعين وترعاهم إضافة إلي  مركز القطان  الذي ساعده في تعلم البرمجة وكيفية عرض المشروع بشكل صحيح .

وعن طموحه الكبير يشير إلي نيته العمل من أجل الحصول  علي جائزة نوبل في مجال  تكنولوجيا الطب.  

من جانبه يقول الأستاذ محمد عبد الله مدرس مادة  التكنولوجيا ومشرف الطالب  أن شحادة ضمن أعضاء النادي التكنولوجي  في المدرسة وشارك في عدة برامج في هذا الإطار علي مستوى المديريات وفاز في عدة جوائز.

وعن مهاراته العلمية يقول عبد الله  تم اكتشاف موهبته وسخرت المدرسة له كافة الإمكانيات مثل المختبرات والمكتبة  وتقديم تم الدعم له وإظهاره للمؤسسات المهتمة بذلك ,ويضيف أن الطالب مميز في الرياضيات والأول علي مستوي  مديرية غرب غزة والثالث علي القطاع

مدير المدرسة حسني الدريملي  يشير إلى أن الطاقم التدريسي في المدرسة مميز يخرج جيل مميز أمثال الطالب خليل فالمدرس المميز يجعل الطالب مميز.

من جانبه يؤكد مدير عام التقنيات التربوية د.أحمد أبو ندي أن إدارته ساهمت مع دائرة المناهج في إيجاد الوحدة الخاصة بالروبوتات في المنهج  للصف العاشر من خلال تدريب المدربين علي تقنيات الروبوتات الثلاثة وإنتاج 150 عينه من الربروت وتوزيعها علي جميع المدارس الحكومية والخاصة .

بدوره يوضح مدير عام الأشراف والتأهيل التربوي أ . محمود مطر أن منهاج التكنولوجيا يعتبر الأرضية الخصبة للتفكير الإبداعي ويعتمد عليها الطالب في صقل مهاراته وأن الوزارة تساهم بشكل كبير في تطوير مهارات الطلبة.

انشر عبر

متعلقات